التعليم الثانوي التأهيلي

ثلاث سنوات — الجذع المشترك، ثم السنة الأولى بكالوريا، ثم السنة الثانية بكالوريا — إلى غاية البكالوريا. سلك مفتوح، تلاميذه يدرسون فيه اليوم، في المدرسة نفسها.

لماذا سلك ثانوي

ألّا يضطرّ التلميذ إلى تغيير مدرسته في أهمّ سنواته

كان مسارنا يتوقّف عند نهاية التعليم الإعدادي. لم يعد كذلك: لمدارس ميلروز اليوم سلك ثانوي تأهيلي، مفتوح ويدرس فيه تلاميذ. وهكذا يمتدّ المسار من التعليم الأولي إلى البكالوريا، من سنّ سنتين ونصف إلى نهاية الثانوي، في مؤسسة واحدة.

ولهذا أثر ملموس. فالتلميذ الذي يدخل الجذع المشترك عندنا لا يبدأ من الصفر أمام فريق يكتشفه لأول مرة: أساتذته يعرفون كيف يشتغل، وأين يتعثّر، وما الذي يجعله ينطلق. والسنة التي تضيع عادةً في التأقلم تُصرَف هنا في العمل.

وسنوات الثانوي هي التي تُبنى عليها البكالوريا، ثم الالتحاق بالجامعة أو المدرسة العليا. وهي أيضاً السنوات التي يتحوّل فيها المراهق إلى شابّ يقرّر بنفسه. الرهانان معاً، وليس أحدهما دون الآخر.

  • المنهاج الرسمي المغربي الخاص بالتعليم الثانوي التأهيلي.
  • ثلاث سنوات كاملة — الجذع المشترك، والسنة الأولى بكالوريا، والسنة الثانية بكالوريا.
  • شعبتان: العلوم، والاقتصاد والتدبير.
  • تحضير للبكالوريا موزّع على السنوات الثلاث، لا مركّز في الأسابيع الأخيرة.
  • مواصلة اللغات الثلاث — العربية والفرنسية والإنجليزية.
سلسلة لوحات طبيعة صامتة بألوان الغواش من إنجاز التلاميذ، معلّقة جنباً إلى جنب.
أعمال من ورشات مدارس ميلروز.
السنوات الثلاث

من الجذع المشترك إلى البكالوريا

ثلاث سنوات، لكل واحدة منها دورها: سنة يكتشف فيها التلميذ ويختار، وسنتان يبني فيهما نقطة البكالوريا.

الجذع المشترك

الاكتشاف والاختيار

السنة الأولى من الثانوي.

سنة انتقال حقيقية: حجم أكبر من الدروس، وإيقاع أسرع، ودرس لم يعد يُفهم بمجرّد الإنصات إليه. نُرسي هنا طريقة عمل تصمد ثلاث سنوات، ونُطلع التلاميذ على ما تعنيه كل شعبة فعلاً.

في نهاية هذه السنة يُحسم اختيار الشعبة — ولذلك نشتغل عليه من بدايتها.

السنة الأولى بكالوريا

التخصّص والامتحان الجهوي

أول نقطة تدخل في البكالوريا.

يدخل التلميذ شعبته، فتصير موادّها هي محور السنة. وفي آخرها يجتاز الامتحان الجهوي، ونقطته تُحتسب في البكالوريا: ما يُكسَب هنا لا يُعاد، وما يُفقَد يثقل السنة الموالية.

السنة التي يستهين بها كثير من التلاميذ — ثم يدفعون ثمنها بعد سنة.

السنة الثانية بكالوريا

البكالوريا وما بعدها

الامتحان الوطني والتوجيه.

سنة الامتحان الوطني، وسنة ملفّات ما بعد البكالوريا. مراجعة منظّمة، وتدريب على صيغة الامتحان وعلى تدبير الوقت، وعمل موازٍ على اختيار الشعبة الجامعية أو المدرسة العليا.

ونتابع التواريخ مع الأسر: ملفّات ما بعد البكالوريا تُفتح قبل نتائج الامتحان.

الشعب

شعبتان، تُختاران عن معرفة

نقترح شعبة العلوم وشعبة الاقتصاد والتدبير. وشعبة الآداب والعلوم الإنسانية ليست ضمن ما نوفّره — ونقول ذلك من الآن، لا عند التسجيل.

شعبة العلوم

للتلاميذ الذين يجدون أنفسهم في الرياضيات والعلوم، ويقبلون بما تتطلّبه من عمل منتظم. وتنقسم إلى ثلاثة مسالك:

  • علوم الحياة والأرض — البيولوجيا والجيولوجيا في المقدّمة، مع الفيزياء والكيمياء والرياضيات.
  • العلوم الفيزيائية — الفيزياء والكيمياء في المقدّمة، مع الرياضيات وعلوم الحياة والأرض.
  • الرياضيات — المسلك الأكثر تطلّباً في التجريد والاستدلال، لمن يملك فيه أساساً متيناً.

وتفتح هذه الشعبة على الطبّ والصيدلة والهندسة والعلوم والمدارس العليا وأسلاك التكوين التقني.

شعبة الاقتصاد والتدبير

شعبة كاملة الحقوق، لا حلّاً احتياطياً. تناسب التلاميذ الذين تستهويهم المقاولة والتدبير والأرقام في سياقها الواقعي، والذين يكتبون ويحاجّون بشكل جيّد.

يُدرَس فيها الاقتصاد العام والإحصاء، والمحاسبة والتدبير، والقانون، إلى جانب الرياضيات واللغات والمواد المشتركة. والقدر المهمّ من الرياضيات فيها كثيراً ما يُفاجئ الأسر.

وتفتح على الاقتصاد والتدبير والتجارة والمحاسبة والمدارس العليا للتجارة وشعب الحقوق.

الاختيار

كيف يختار التلميذ شعبته

الاختيار يُحسم في نهاية الجذع المشترك، لكنه لا يُرتجل في أسبوع. ونحن نرفض الطريقتين الشائعتين معاً: أن يُختار المسلك حسب اختيار الأصدقاء، وأن يُفرَض المسلك على التلميذ لأن «العلوم أفضل».

ما نضعه على الطاولة ثلاثة عناصر: نتائجه الحقيقية مادةً بمادة، وما يميل إليه فعلاً، وما تتطلّبه كل شعبة وما تفتحه بعد البكالوريا. وحين تتعارض هذه العناصر، نقول ذلك بصراحة — فالتلميذ الذي يوضَع في شعبة لا يحتملها يُفقد سنتين.

ويُتّخذ القرار في النهاية مع التلميذ وأسرته. ودورنا أن يكون قراراً مبنيّاً على معطيات، لا على انطباع.

خلال الجذع المشترك

ما نشتغل عليه قبل الاختيار

  • قراءة النتائج مادةً بمادة، لا الاكتفاء بالمعدّل العام الذي يخفي كل شيء.
  • التمييز بين «صعب» و«لم يُشتغل عليه» — وهما أمران يُخلط بينهما كثيراً عند اختيار الشعبة.
  • الحديث عمّا بعد البكالوريا: ما الذي تفتحه كل شعبة، وما الذي تغلقه.
  • لقاء مع الأسرة قبل حسم الاختيار، لا بعده.
نهاية السلك

البكالوريا، ثم ما بعدها

امتحان يُبنى على سنتين، وتوجيه يُحضَّر قبل ظهور النتائج.

التحضير للبكالوريا

البكالوريا بالمغرب ليست امتحاناً واحداً في يونيو. فهي تجمع بين الامتحان الجهوي الذي يُجتاز في السنة الأولى بكالوريا، والامتحان الوطني في السنة الثانية، ونقطة المراقبة المستمرة.

وهذا البناء يفرض منطقاً واضحاً: النقطة تُصنع على مدى سنتين، لا في فصل الربيع. ولذلك يبدأ التدريب على صيغة الامتحانات مبكّراً — تمارين على منوال المواضيع الرسمية، وتدبير للوقت، وتحرير أجوبة كاملة مع الاستدلال، لأن الاستدلال هو ما يمنح النقط.

ونعمل على ما يُفقد فيه التلاميذ نقطهم فعلاً: سؤال قُرئ على عجل، وخطوة أُهملت في البرهان، وجواب صحيح لكن غير محرَّر.

وبشكل ملموس: امتحانات بيضاء تُجرى في ظروف الامتحان الحقيقية، ومراجعة مكثّفة قبل الموعد، وتحضير التلاميذ نفسياً له — حتى يدخل التلميذ القاعة وهو يعرف ما ينتظره.

التحضير للجامعة

البكالوريا ليست خطّ الوصول، بل الباب. ولذلك نتحدّث عمّا بعدها قبل وقت طويل من الامتحان: الجامعة، والمدارس العليا والمعاهد بمباراة، وأسلاك التكوين التقني — بما تتطلّبه كل واحدة منها من مستوى وملفّ وتواريخ.

ونشتغل كذلك على ما لا يُمتحَن فيه التلميذ لكنه يحدّد نجاحه في السنة الأولى الجامعية: أخذ النقط في محاضرة، والتنظيم دون رقيب، والقراءة بالفرنسية والإنجليزية في مستوى الدراسات العليا.

ونرافق الأسر في الإجراءات: الوثائق، والآجال، وترتيب الاختيارات — وهي أمور تُضيَّع فيها فرص كثيرة لأسباب إدارية بحتة.

المرافقة

مرافقتهم إلى غاية البكالوريا

بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة، لا يكون تعثّر التلميذ في الدراسة إلّا الجزء الظاهر في الغالب.

الانتباه مبكّراً

تراجع مفاجئ في مادة، أو تغيّب متكرّر، أو تلميذ يتوقّف عن المشاركة: في مؤسسة على مقاس الإنسان لا يمرّ ذلك دون انتباه. ونتحدّث فيه مع التلميذ ومعكم، قبل أن يصير الأمر سنةً ضائعة.

إطار واضح، ومسؤولية متزايدة

الانضباط في المواعيد، والحضور، واستعمال الهاتف، والاحترام المتبادل: القواعد معلنة وتُطبَّق على الجميع. لكن المطلوب من تلميذ الثانوي أكثر — أن يقود عمله بنفسه، وأن يطلب المساعدة في وقتها.

تدبير الضغط

سنة البكالوريا تُتعِب: قلّة النوم، والمقارنة بالآخرين، والخوف من الفشل. ونتعامل مع ذلك بواقعية — تخطيط للمراجعة يمكن الوفاء به، وحديث صريح عن الحصيلة، ورفض للأسطورة القائلة إن سنة البكالوريا تُقضى بلا نوم.

الحياة المدرسية يوماً بيوم

مسار واحد

من التعليم الأولي إلى البكالوريا، دون تغيير المدرسة

من سنّ سنتين ونصف إلى البكالوريا: أربعة أسلاك، ومؤسسة واحدة، وفريق واحد يعرف طفلكم منذ البداية.

كل تغيير للمؤسسة يكلّف شهوراً: أساتذة يكتشفون التلميذ من جديد، ومستوى يُفترض ولا يُعرف، وصعوبات قديمة تعود لأن أحداً لم يكن يعلم بها. وحين تُختصر هذه التغييرات، يُصرف الوقت في التعلّم.

وليس هذا امتيازاً للتلاميذ القدامى وحدهم. فمن يلتحق بنا في الجذع المشترك قادماً من مؤسسة أخرى يجد المنطق نفسه: نقف على مستواه، ونخبركم بما ينبغي استدراكه، ثم نرافقه حتى البكالوريا.

المسار الكامل

أربعة أسلاك متتابعة

  • التعليم الأولي — ابتداءً من سنتين ونصف: الاطلاع عليه.
  • التعليم الابتدائي — من السنة الأولى إلى السادسة: الاطلاع عليه.
  • التعليم الإعدادي — حتى شهادة السلك الإعدادي: الاطلاع عليه.
  • التعليم الثانوي التأهيلي — ثلاث سنوات إلى غاية البكالوريا.

ويبقى التسجيل ممكناً في أي مستوى، سواء جاء التلميذ من عندنا أو من مؤسسة أخرى.

الأسئلة الشائعة

ما يسألنا عنه الأولياء

هل توفّر مدارس ميلروز سلكاً ثانوياً تأهيلياً؟

نعم. سلكنا الثانوي التأهيلي مفتوح، ويدرس فيه تلاميذ. وهو يغطّي السنوات الثلاث كاملة — الجذع المشترك، ثم السنة الأولى بكالوريا، ثم السنة الثانية بكالوريا — إلى غاية امتحان البكالوريا.

وهذا يعني أن المسار عندنا صار متّصلاً من التعليم الأولي إلى البكالوريا، داخل المؤسسة نفسها.

ما هي الشعب المتاحة في الثانوي بمدارس ميلروز؟

شعبتان: العلوم، بمسالكها الثلاثة — علوم الحياة والأرض، والعلوم الفيزيائية، والرياضيات — وشعبة الاقتصاد والتدبير.

أما شعبة الآداب والعلوم الإنسانية فليست ضمن ما نقترحه. ونفضّل أن نقول ذلك بوضوح قبل التسجيل، لا بعده.

متى يختار التلميذ شعبته، وكيف ترافقونه في ذلك؟

يُحسم الاختيار في نهاية الجذع المشترك، عند الانتقال إلى السنة الأولى بكالوريا. وطوال هذه السنة نجمع ثلاثة عناصر: ما ينجح فيه التلميذ فعلاً حسب نتائجه، وما يميل إليه، وما تتطلّبه كل شعبة وما تفتحه بعد البكالوريا.

ويُتّخذ القرار مع التلميذ وأسرته، لا بدلاً عنهما. ودورنا أن نضع أمامكم المعطيات كاملة، بما فيها ما لا يسرّ سماعه.

كيف تُحتسب نقطة البكالوريا؟

البكالوريا بالمغرب ليست امتحاناً واحداً في آخر السنة. فهي تجمع بين الامتحان الجهوي الذي يُجتاز في السنة الأولى بكالوريا، والامتحان الوطني في السنة الثانية، ونقطة المراقبة المستمرة.

ولهذا أثر عملي: النقطة تُبنى على سنتين، والسنة الأولى بكالوريا ليست سنة تحضيرية يمكن التساهل فيها.

هل يمكن الالتحاق بثانوينا دون أن يكون التلميذ قد درس بمدارس ميلروز من قبل؟

نعم، ونستقبل كل سنة تلاميذ قادمين من مؤسسات أخرى. ونقترح في هذه الحالة مقابلة مع الأسرة واختباراً لتحديد المستوى، والغرض منه توجيه التلميذ إلى المستوى والشعبة اللذين يستطيع فيهما المتابعة فعلاً — لا ترتيبه.

وإن ظهرت فوارق، نخبركم بها بصراحة ونبيّن لكم ما ينبغي استدراكه.

أما وثائق الملف فتسلّمكم الإدارة لائحتها حين تتصلون بنا.

سؤال لا تجدونه هنا؟ اكتبوا إلينا أو اتصلوا بالرقم 05 23 37 16 14.

تسجيل ابنكم أو ابنتكم في التعليم الثانوي

أخبرونا بالمستوى المطلوب — الجذع المشترك أو السنة الأولى أو الثانية بكالوريا — وبالمؤسسة التي جاء منها: نعاود الاتصال بكم لتنظيم زيارة ومقابلة وتكوين الملف.

اتصلوا بنا واتساب